التخطي إلى المحتوى

لعبة مريم من الألعاب الإلكترونية التي انتشر مؤخراً بين المراهقين، حيث أصبحت التكنولوجيا مُتاحة للجميع من خلال الهواتف الجوالة، التي أصبحت بين أيدي الجميع كبار وصغار، لذلك من حين لأخر يُطل علينا ما يُهدد سلامة أبنائنا، وقد انتشرت في الآونة الأخيرة بعض الألعاب الإلكترونية، التي تحمل بداخلها قنبلة موقوتة، لذلك يجب أن ينتبه الآباء من الألعاب الخاصة بأبنائهم، حيث أن هذا الأمر قد يتسبب في ضرر كبير للغاية، وخطر يُهدد مستقبلهم حيث غزت تلك اللعبة عالمنا العربي، وغيرها من الألعاب الأُخرى، التي قد تُشكل كارثة حقيقية، لذلك سوف نُسلط الضوء على لعبة مريم من خلال هذا المقال على موقع طنطا اليوم خلال السطور التالية.

لعبة مريم

ما هي تفاصيل لعبة مريم؟

ظهرت لعبة مريم مع مطلع العام الحالي، وانتشرت على الهواتف بسرعة كبيرة، وعند البحث عليها من خلال جوجل يظهر أن اللعبة تدور حول فتاة رقيقة تائهة وضائعة، وتُحاول الوصول إلى منزلها، ولكنها لا تعرف الطريق وتحتاج إلى مُساعدتك لتعبر الطريق، وتتخطى المخاطر التي تتعرض لها خلال رحلتها، ويبدو الأمر في المُجمل أن اللعبة مليئة بالمُتعة والمُغامرة والإثارة، حيث تلعب أنت دور البطل خلال تلك اللعبة، والذي يُرشد الفتاة إلى طريقها ويُنقذها من الضياع، الأمر الذي يجعلك مُتحمس من أجل البدء في تلك اللعبة، ولكن الحقيقة غير هذا تماماً، فالأمر حين تبدأ فيه تجد ما يختلف عن وصف اللعبة المذكور من خلال جوجل.

طريقة لعب لعبة مريم:

تبدأ اللعبة من خلال الطفلة الصغيرة مريم التي تبحث عن الطريق إلى منزلها، وتطلب منك أن تدلها على الطريق الذي يجب أن تسلكه، وتبدأ الطفلة في مريم في تجاذب الحديث معك، من خلال بعض الأسئلة التي تكون في بدايتها بسيطة وخاصة بالطفلة، ثم ينقلب الأمر لتصبح الأسئلة حول اللاعب، وتتضمن الأسئلة أيضاً أسئلة عن السياسة، إلى أن تجد نفسك قد وصلت معها إلى المنزل المنشود.

إقرأ أيضاً :  أفضل اماكن الهبوط في PUBG للمبتدئين 2019

بعد وصول الطفلة إلى منزلها تطلب من اللاعب الدخول إلى المنزل لكي يتعرف على أسرتها، وتستكمل الأسئلة التي تتعرف بها على بعض الأمور التي تخص اللاعب، وتجد الأسئلة مرتبطة ببعضها، وكل إجابة مرتبطة بالسؤال التالي وهكذا، وقد تجدها مرة واحدة تُخبرك أنها سوف تستكمل حديثها معك بعد  24 ساعة من الأن، وهنا لا تستطيع سوى الموافقة، حيث ترفض اللعبة الاستجابة لأي محاولة منك من أجل اللعب خلال تلك المُهلة، وتعود اللعبة للعمل مرة أخرى بعد الفترة المُحددة، وتكون الاسئلة في البداية بسيطة وغير مثيرة للقلق أو الشك، مثل السؤال عن اسمك وسنك محل سكنك، وهل الطفلة مريم جميلة أم لا؟ وتحاول جذبك للتعرف على أسرتها.

تنتقل اللعبة بعد ذلك إلى الأسئلة التي تبدو في ظاهرها عادية، إلا أنها تحمل داخلها بُعد سياسي، وتبدأ الموسيقى في اللعبة تبدو أكثر رعباً، الأمر الذي يتسبب في شعور داخلي بالرعب داخل قلب اللاعب، ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد أن تُسيطر اللعبة على هاتفك الجوال، وتجعله يُصدر بعض الأصوات في أوقات متأخرة من الليل، ويتم غلق الهاتف و يعود للعمل مرة أُخرى دون أن يمسه أحد.

لعبة مريم

أسباب خطورة لعبة مريم:

  • استدراج اللاعبين بطريقة غير ملحوظة، والاستعلام عن الكثير من البيانات الخاصة به.
  • في بداية اللعبة تطلب اللعبة الإذن للدخول على الهاتف، وتستطيع من خلال هذا الإذن الوصول إلى ملفات الهاتف، والاطلاع على الصور ومقاطع الفيديو المحفوظة على الهاتف، مما يعني اختراق كامل لخصوصياتك.
  • اللعبة تحمل في طياتها بعداً سياسياً، ويتضِح هذا الأمر من خلال الأسئلة السياسية الموجودة داخل اللعبة.
  • الموسيقى الخاصة باللعبة تعمل على بث جو من الرعب والخوف داخل نفس اللاعب.
إقرأ أيضاً :  لعبة اساسنز كريد اوديسي 2019

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *