التخطي إلى المحتوى

لعبة السكاكين أو لعبة رمي السكاكين هي واحدة من الالعاب الحديثة التي انتشرت مؤخراً من خلال الهواتف الجوالة وأجهزة التابلت وكما هو معروف في عالمنا العربي أن الألعاب الإلكترونية تجذب إليها الأطفال والمراهقين بشكل كبير وقد يبدو مُبالغ فيه بعض الشيء وقد يعتبر البعض تلك اللعبة من ألعاب المهارات وقد يعتبرها البعض لعبة عنيفة ودموية حيث تعتمد تلك اللعبة على رمي السكاكين لذلك يُلقي موقع طنطا اليوم الضوء حول تلك اللعبة لنتعرف سوياً على ماهية تلك اللعبة التي غزت مجتمعنا مؤخراً وهل هي من الألعاب المُسلية التي من الممكن أن نطمئن على أبنائنا أثناء لعبهم بها أم هي من الألعاب الخطرة التي يجب الحذر منها وتجنبها.

لعبة السكاكين

وصف لعبة السكاكين:

في البداية تبدو اللعبة أنها من ألعاب التحدي والمُغامرة حيث تتطلب منك اللعبة إظهار مهاراتك في التصويب وذلك من خلال أن اللعبة تمنحك مجموعة من السكاكين الحادة القاتلة والمُهمة المطلوبة منك هي أن تقوم بإلقاء تلك السكاكين الحادة على شريكك في اللعب ويظهر شريكك في اللعبة وهو مربوط على عجلة مُستديرة ومُتحركة وتحتوي تلك العجلة على نقاط عليها علامات ومن المُفترض أن تقوم بالتصويب على تلك النقاط وهو الأمر الذي يتطلب مهارة عالية في التصويب من أجل أن تُصيب هدفك المنشود حيث أن أي خطأ قد يتسبب في إصابة شريكك وربما تأتي الإصابة في منطقة حساسة وهي ما يتسبب في قتل شريكك وهنا تكون قد خسرت اللعبة جدير بالذكر أن اللعبة تمنحك عدد من السكاكين إذا نفذت منك قبل أن تصيب أهدافك فأنت أيضاً تخسر اللعبة.

ما هو الهدف وراء لعبة السكاكين؟

سؤال يدور في أذهان الجميع، إلام تهدف مثل تلك النوعية من الالعاب؟ هل تهدف إلى تطوير مهارات الطفل؟ أم أن هناك غرض أخر من نشر مثل تلك الألعاب بين أطفالنا؟ تُرى هل هناك فائدة ما وراء لعب أطفالنا بالسكاكين الحادة ومُشاهدة الدماء من جراء استخدام السكين؟ أم أن اللعبة تهدف إلى جعل مشاهدة الدماء أمر طبيعي وربما يقوم الأطفال بتجربة الأمر على الطبيعة، لتحقيق المزيد من الإثارة، حيث سيبدو الأمر أكثر إثارة إذا ما كان حقيقياً.

إقرأ أيضاً :  تردد قناة جيم 2019 الجديد للأطفال

هناك من يسعى جاهداً لنشر العنف بين أبنائنا، ومحاولة بث مثل تلك الأفكار الدموية داخلهم، لذلك يجب أن يكون الآباء والأمهات حذرين للغاية في مراقبة أبنائهم، ومُتابعة الألعاب الإلكترونية الموجودة على الهواتف الجوالة الخاصة بهم، لضمان عدم انتشار مثل تلك الأفكار الدموية بينهم، وكذلك يجب أن يزرع الوالدين داخل أبنائهم الوازع الديني الذي يمنع من القيام بمثل تلك الأفعال الدموية، التي يرفضها المجتمع والدين.

تحذيرات حول الألعاب الخطرة:

يجب على كافة الآباء والأمهات عمل رقابة على أطفالهم بشكل جيد، حيث يجب منح الأطفال بعض الحرية حتى لا يشعر الطفل بوجود الكثير من القيود حوله، مما قد يدفعه للتمرد، ولكن يجب أن تتم مراقبة الطفل من أجل حمايته بالشكل الذي لا يتسبب في إيذاء الطفل نفسياً، بل يجب أن يتم هذا الأمر من أجل ردع سلوك الطفل وتقويمه، كما يجب أن لا يترك الأهل أطفالهم فريسة سهلة لتلك الألعاب الإلكترونية، التي تحاول السيطرة على عقول أطفالنا، بل يجب اختيار الألعاب التعليمية، أو الألعاب المُسلية التي يتمكن الطفل من خلالها اكتساب مهارات جديدة، أو حتى على سبيل الترفيه والتسلية يُشترط أن تكون تلك الألعاب لا تدعو للعنف أو سفك الدماء، وإلا سوف يترسخ الأمر داخل الطفل أن إراقة الدماء هي نوع من التسلية والمزح.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *