التخطي إلى المحتوى

كثيرا ما نسأل أنفسنا هل يوجد علاج الشخير والإجابة نعم يوجد  علاج، ولكن يجب أن نتعرف أولا عن ماهو الشخير؟، الشخير هو ذلك الصوت المزعج الذي يصدر من الإنسان عند التنفس أثناء النوم، نتيجة لاهتزاز أنسجة الحلق، أوالبلعوم فيصدر عنها هذا الصوت المرتفع المزعج، ويصاب الرجال بنسبة 40% والنساء بنسبة 30% من الشخير العادي الغير مصاحب لمرض، والشخير ليس هو بالخطورة المرضية ولكن هو يسبب الأحراج أو يتأثر به المحيطيين بالانزعاج.

وممكن علاج الشخير في هذه الحالة  بالتخلص من بعض العادات الحياتية كالتدخين، أو تناول الكحول، وممكن أيضاً ببعض التغيير في وضع النوم، ومع أستمرار الشخير وارتفاع الصوت ومع الإحساس بتضيق النفس وتوقفه أثناء النوم يحتاج إلى العلاج سريعا، ولذلك موقع طنطا اليوم يستعرض معكم أنواع الشخير وأسبابه.

الشخير له عدة أنواع

  1. الشخير عن طريق الفم: وهو نتيجة لاستنشاق الهواء أو التنفس من الفم.
  2. الشخير عن طريق الأنف: يكون نتيجة لضيق الأنف أوصعوبة التنفس من الفم.
  3. الشخير عن طريق الوراثة: أثبتت الدراسات الطبية أن الشخير ينتقل عن طريق الجينات الوراثية.
  4. الشخير العام: ناتج عن ضيق المجاري التنفسية العليا، أو  زيادة حجم الرقبة.
علاج الشخير
علاج الشخير

العوامل التي تزيد من درجة حدوث الشخير

تعرفنا علي أنواع الشخير المرضية ولكن هناك عوامل مساعدة لزيادة حدوث الشخير منها:

  • السمنة: زيادة الوزن دائماً تعمل علي ضيق التنفس، والضغط على الجهاز التنفسي العلوي.
  • التقدم في العمر:  يعتبر التقدم في العمر من العوامل التي تساعد على زيادة الشخير.
  • أرتفاع ضغط الدم
  • تضخم اللوزتين أو التهاب اللحمية: وهي من الأسباب الرئيسية للشخير حيث أنها تعمل على عدم السماح بمرور الهواء إلي الجهاز التنفسي.
  • مرض السكري.
علاج الشخير
علاج الشخير

مضاعفات الشخير

تحدثنا في السابق على أن الشخير ليس بالخطير، ولكن مع إهمال الشخير المرضي الذي يؤدي إلى الاختناق تحدث مضاعفات ونستطيع هنا أن نذكر منها:

  • حدة الشخير بزيادة.
  • يترتب عليه أضطراب في العلاقة الزوجية، ويأثر في الحياة الاجتماعية.
  • فقدان واضطراب في الوزن
  • الإحساس بجفاف الفم باستمرار.
  • ضعف في التركيز
  • الصداع في الصباح، والإحساس بالتعرق في الليل
  • أعراض الاختناق حتي في أثناء اليوم.
إقرأ أيضاً :  مرض الروماتويد أسباب الإصابة والأعراض وأفضل الطرق العلاجية

ويصاب الأطفال أيضا بالشخير، العادي أو الشخير المصاحب بضيق التنفس، كما يعني الكبار ،ويؤدي عند الأطفال إلى الزيادة المفرطة في الحركة.

علاج الشخير
علاج الشخير

علاج الشخير

  • ينجح علاج الشخير بمعرفة أسباب الشخير، والتاريخ المرضي للشخص، وإذا هو شخير عادي، أو شخير بسبب ضيق التنفس، وبالتشخيص الجيد عن طريق المنظار، أو الأشعة، وللعلاج أنواع كثيرة نتعرف عليها.
  • علاج التهاب الجيوب الأنفية، أو اللحمية المسببة لتضيق الأنف.
  • علاج التهاب اللوزتين لتسهيل مرور الهواء إلى الجهاز التنفسي.
  • علاج انسداد البلعوم أو ترهله إن وجد.
  • العمل على الإقلال من الوزن الزائد للقضاء علي الضغط على أجهزة التنفس.
  • المحافظة علي تثبيت نسب ضغط الدم،في معدلاتها الطبيعية وكذلك نسب السكر في الدم.
  • العلاج بالجراحة: وينقسم إلى جراحة بسيطة، في حالة هبوط سقف الحلق أو ترهل البلعوم وتكون عن طريق التخدير الموضعي، ولا يحتاج المريض إلى دخول المستشفي فتتم بداخل العيادة ويعود المريض بعدها إلي بيته وممارسة حياته الطبيعية ونسبة عودة الشخير مرة ثانية تمثل من (5 إلى10%).
  • العلاج في حالات الجراحة التي تحتاج إلى دخول المستشفي، وتحتاج إلي بنج كلي هي حالات الشخير مع توقف النفس، ونسبة رجوع الشخير تمثل 30%.
  • ومن العلاجات الحديثة، العلاج بالليزر وهو عبارة عن علاج بالكي وهو من العلاجات السريعة.

أقرأ أيضا:

  1. علاج الحزام الناري وأعراضه وطرق علاجة.
  2. علاج السحر هل هو حقيقة أم خرافة .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *