التخطي إلى المحتوى

آثار طنطا الإسلامية تعد وجهة لكل مرتاديها من داخل مصر وخارجها، حيث اشتهرت طنطا بتاريخها الديني بداية من الفتح الإسلامي، ولعل أبرز وأشهر معالم طنطا الدينية هو المسجد الأحمدي، أو ما يعرف باسم مسجد السيد البدوي، وهناك العديد من  آثار طنطا الإسلامية والسياحية التي سنتحدث عنها سوياً بشيء من التفصيل عبر موقعكم طنطا اليوم.

آثار طنطا الإسلامية

تعددت آثار طنطا الإسلامية عبر العصور والحضارات التي مرت بها، بداية من عصر الفتح الإسلامي مرورا بالعصر المملوكي والعثماني، فترك كل عصر فيها بصمة لا يمكن محوها.

المسجد  الأحمدي (مسجد السيد أحمد البدوي)

يقع مسجد السيد البدوي في نهاية شارع السكة الجديدة، على مقربة من محطة قطار طنطا، ويعد أكبر مسجد في مدينة طنطا، وسبب شهرته وجود ضريح أحمد البدوي به، وأحمد البدوي هو  أحد أقطاب الولاية الأربعة لدى الصوفية، فبعد وفاة السيد البدوي عام 1276 ميلادية، قام تلميذه عبد العال ببناء المسجد، وكان في بادئ الأمر القبر وبجواره خلوة للصلاة، إلا أن في عهد السلطان قايتباي قامت عليه الكثير من التعديلات، وفي عهد على بك الكبير قام بالتوسعة فيه وترميمه حتى أصبح تحفة فنية، وتوالت أعمال الترميم على مر العصور للحفاظ عليه.

مسجد أحمد البدوي
مسجد أحمد البدوي

 السبيل الأحمدي

يوجد السبيل الأحمدي في الناحية الجنوبية الغربية للمسجد الأحمدي، وقد أنشأه الخديوي عباس حلمي عام 1320 هجرياً، وذلك بهدف تسهيل الحصول على ماء الشرب كصدقة جارية، وتم إنشاؤه على طراز المعمار الإسلامي، وشبابيكه مصنوعة من الخشب، والجدران تتميز بالزخارف الإسلامية، يتكون السبيل الأحمدي من طابقين، الطابق الأول للسبيل أما الطابق الثاني فهو لتعليم الأطفال القرآن الكريم.

مسجد سيدي عز الرجال

يوجد مسجد سيدي عز الرجال في أحد الشوارع الصغيرة المتفرعة من شارع البورصة الرئيسي بمدينة طنطا، وقد أطلق عليه الأهالي اسم زقاق سيدي عز الرجال، تم بناؤه عام 1321 هجريًا، ويرجع إلى الفترة ما قبل الخديوي عباس حلمي الثاني، ولا يزال محتفظ ببنائه القوي والسقف الخشبي و المئذنة المائلة، وقد عانى من  إهمال وزارة الآثار والأوقاف، وقام بعض سكان المنطقة بالتبرع بالجهود الذاتية لإعادة ترميمه مرة أخرى.

 سبيل على بك الكبير

يعتبر سبيل على بك الكبير من أهم الأماكن الأثرية في طنطا، فقد بناه على بك الكبير وهو أحد أبرز ملوك مصر في عصر المماليك، يوجد السبيل في شارع الجلاء بمدينة طنطا، ولكن ليس هذا مكانه الأصلي، فقد كان مكانه الأصلي حول مسجد السيد البدوي، ولكن تم نقله نظراً لأعمال الصيانة والتوسعة للمسجد، يذكر أن سبب بنائه كان لتوفير المياه للمسجد بسهولة، وتم بناء الطابق العلوي لتعليم الأطفال القرآن الكريم، وقد تعرض سبيل على بك الكبير في ثورة 25 يناير للسرقة والحرق.

سبيل على بك الكبير
سبيل على بك الكبير

سيدي مرزوق

مسجد سيدي مرزوق الغازي، وهو من أقدم المساجد في طنطا، ويعد ثاني المساجد التي تم بناؤها في العصر الأموي، وظل قائماً حتى العصر الفاطمي، وقدم الشريف مرزوق إلى مصر وأقام في طنطا، و سكن بهذا المسجد ولم يتركه حتى توفي عام 568 هجرياً، ومن بعدها تم إطلاق اسمه على المسجد، وقام الناس على مر العصور بترميمه، إلي أن قامت الدولة بترميمه وإدخال بعض التجديدات به.

مسجد سيدي مرزوق
مسجد سيدي مرزوق

 مسجد أحمد باشا المنشاوي

قام أحد أعيان مصر في عهد الثورة العرابية ببنائه، وهو أحمد باشا المنشاوي، يذكر أن أحمد باشا المنشاوي كان أول من ساند الزعيم الوطني أحمد عرابي، حتى بعد نفي أحمد عرابي إلى جزيرة سيلان، كان صديقاً وفياً له، وكذلك لأسرته، ونتيجة لذلك عانى من العديد من المضايقات.

اضطر أحمد باشا المنشاوي للسفر بمحض إرادته كي يبعد عن المضايقات التي تعرض لها من السلطة الحاكمة آنذاك، وعاد إلى مصر ثانية وأنشأ المسجد ودفن به عام 1903، يذكر أن المسجد يوجد بشارع الجيش بطنطا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *